الشيخ محمد الصادقي الطهراني

228

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم

اسمه في هذه الكتب المذكورة فيها أسماء الكثير ممن هم دونه أم لا يحسبون بشيء ! . ثم المذكور فيما ذكر يعبر عنه ب « الرجل جبرائيل » ( 9 : 21 ) مهما جاء في في « لوقا » : وقال إن جبرائيل الواقف قدام اللّه ( 19 ) و « أرسل جبرائيل الملاك من الله . . . » ( 26 ) . ولقد ذكر في القرآن بهذا الاسم مرات ثلاث ، هنا وفي الآية التالية لها وفي التحريم ( 4 ) : ( وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ » . وهو مذكور مرات عدة في الذكر الحكيم باسم « الروح القدس - / الروح الأمين - / الروح من أمره » ولاسمه عليه السلام صيغ سبع : جبريل - / جبريل - / جبرئيل - / جبرائل - / جبرائيل - / جبرايل - / جبرين « 1 » ، والأصح هو صيغة القرآن المتواترة « جبريل » المعربة عن الأصل العبراني « جبرائيل » وكأنها مركبة من « جابر - / ايل » . وجابر : العبرانية : - / بمعنى : « قدر - / اقتدر - / اشتد - / تجبر - / زاد - / ساد - / تقوى - / تغلب - / تفوق - / أخضع » كما و « ايل » هو اللّه ، إذا ف « جبريل » هو قدرة اللّه وقدره واشتداده وتجبره وزيادته وسيادته وتغلبه وتفوقه وإخضاعه ، وكل هذه المعاني تناسب ساحة جبريل فإنه مظهر لهذه الأسماء الحسنى الربانية تكوينا وتشريعا ، فإنه وسيط الوحي إلى رجالات الوحي ، ومن وسطاء التكوين ، وقد يصح تفسيره ب « عبد

--> ( 1 ) . الأولى هي القراءة المتواترة في كتب القرآن وهي قراءة سائر القراء والثانية : ابن كثير والثالثة : حمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم ، ثم الصيغ الأربع الأخرى هي لغات فيها